كأس أمم إفريقيا 2025 : “النجمة الثامنة” من قلب المغرب.. هل ينهي الفراعنة صيام 15 عاماً؟

أمم إفريقيا مصر


تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم المصرية نحو الملاعب المغربية، حيث يستعد المنتخب المصري لخوض غمار كأس أمم إفريقيا 2025. لا يذهب “الفراعنة” إلى الرباط ومراكش لمجرد المشاركة،

بل يطاردون حلماً استعصى عليهم منذ عام 2010؛ وهو معانقة اللقب القاري للمرة الثامنة في تاريخهم، لتعزيز صدارتهم لعرش القارة السمراء.

عقدة النهايات والبحث عن التتويج الغائب

منذ التتويج التاريخي في أنغولا 2010، مر المنتخب المصري بمحطات قاسية؛

فقد وصل إلى المباراة النهائية في نسختي 2017 و2021، لكنه خسر اللقب في اللحظات الأخيرة.

هذه المرة، يدخل الفراعنة البطولة بدوافع مختلفة، حيث يمثل التتويج في المغرب فرصة لجيل محمد صلاح

لكتابة اسمه بحروف من ذهب، وإنهاء حقبة من “النحس” طاردت الفريق في الأمتار الأخيرة.

المغرب 2025.. أرض مألوفة وطموح مشروع

تعتبر إقامة البطولة في المغرب ميزة إضافية للمنتخب المصري؛ فالقرب الجغرافي، وتشابه الأجواء،

والبنية التحتية العالمية للملاعب المغربية، توفر بيئة مثالية للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم.

كما أن الدعم الجماهيري المتوقع من الجالية المصرية والمشجعين المغاربة لمنتخبات العرب،

قد يمنح الفراعنة الأفضلية النفسية اللازمة في المباريات الكبرى.

كتيبة حسام حسن.. روح “العميد” تطارد اللقب

يدخل المنتخب المصري هذه النسخة تحت قيادة فنية وطنية متمثلة في حسام حسن، أحد أساطير الكرة الإفريقية وصاحب الثلاثة ألقاب كلاعب.

يراهن “العميد” على غرس الروح القتالية والشخصية المصرية التي افتقدها الفريق في بعض الفترات.

وبجانب النجوم العالميين مثل محمد صلاح وعمر مرموش، تظهر قوة مصر في الانسجام الكبير بين المحترفين واللاعبين المحليين المتميزين مثل زيزو وإمام عاشور.

طريق الفراعنة نحو العرش

يصطدم الحلم المصري في دور المجموعات بمنافسين أقوياء مثل جنوب إفريقيا، وهي مواجهة ستكون بمثابة اختبار حقيقي

لقدرة الفريق على المضي قدماً نحو الأدوار الإقصائية.

ويرى المحللون أن تصدر المجموعة هو المفتاح لتأمين طريق أسهل نحو النهائي

وتجنب صدامات مبكرة مع كبار القارة مثل السنغال أو المغرب (المستضيف).

 

 


Articles récents

زينب سعيد