تمثل مجموعة المنتخب المصري فى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تستضيفها المغرب في الفترة من 21 ديسمبر 2025 حتى 18 يناير 2026 ، من المجموعات النارية فى البطولة.
أوقعت قرعة البطولة المنتخب المصري في المجموعة الثانية (B) (مجموعة أغادير) رفقة منتخبات:
- جنوب أفريقيا
- أنجولا
- زيمبابوي
رغم أن البعض قد يرى المجموعة سهلة نسبياً، يصفها المحللون بأنها مجموعة “توازنات مفتوحة” وليست “سهلة” ،
حيث يتنافس فيها أربعة منتخبات بأربعة أساليب مختلفة، ما يجعلها اختباراً حقيقياً لقدرة الفراعنة على التعامل مع ضغط المباريات المتقاربة والتنوع التكتيكي للخصوم.
ومن المنطقي أن ينحصر الصراع على بطاقتي التأهل المباشر بين مصر وجنوب إفريقيا.
ويواجه المنتخب المصري تحدياً كبيراً يتمثل في ضغط جدول المباريات،
حيث سيخوض ثلاث مباريات في غضون ثمانية أيام فقط: أيام 22 و26 و29 ديسمبر.
هذا الضغط الهائل يتطلب عمقاً غير عادي في التشكيلة وقدرة كبيرة على تدوير اللاعبين في مراكز الوسط والدفاع،
لضمان الحفاظ على المخزون البدني للاعبين الأساسيين، خاصةً في مواجهة الاندفاع البدني المتوقع من زيمبابوي وأنجولا.
لمعرفة جدول مباريات مصر والتوقيتات من هنا
التحليل التكتيكي العميق لمنافسي المجموعة
تُعد المجموعة الثانية تحدياً تكتيكياً يتطلب من حسام حسن التعامل مع ثلاثة أساليب لعب متباينة:
1-زيمبابوي: اختبار الاندفاع البدني (22 ديسمبر)
تُعد المباراة الافتتاحية ضد زيمبابوي محطة حاسمة لقياس جاهزية وانسجام الفريق. ورغم أن زيمبابوي لا تُعد قوة عظمى، إلا أن منتخبها يتميز بالسرعة والاندفاع البدني.
التوصية التكتيكية: يجب على المنتخب المصري أن يسعى لحسم المباراة مبكراً من خلال الضغط العالي واستغلال التفوق الفني، لتجنب الدخول في معركة بدنية طويلة قد تستهلك طاقة اللاعبين أو تؤدي إلى إصابات قبل المواجهات الأقوى. يجب على الدفاع المصري الانتباه لاستغلال نقاط الضعف التي قد يستغلها المنافسون، كما أشار بعض المحللين.
2-جنوب إفريقيا: المواجهة المفتاحية والعقدة التكتيكية (26 ديسمبر)
تعتبر المواجهة الثانية أمام جنوب إفريقيا هي المباراة المفتاحية في المجموعة. جنوب إفريقيا منتخب منظم تكتيكياً، يعتمد بشكل كبير على التحرك الجماعي والسرعة في شن المرتدات الهجومية.
التحليل التاريخي: المواجهات بين الفريقين تحمل تحدياً نفسياً. فبينما تفوقت مصر في نهائي 1998، تلقت هزيمة مفاجئة في دور الـ16 بنسخة 2019 التي استضافتها مصر، حيث أقصت جنوب إفريقيا أصحاب الأرض.
المفتاح التكتيكي: تمتلك جنوب إفريقيا أساليب لعب متنوعة. لذا، يكمن حسم المباراة في التفوق في وسط الميدان. يجب على حسام حسن ضمان سيطرة مطلقة لثلاثي الوسط على إيقاع اللعب، وتفادي منح المنافس مساحات للتحرك المنظم أو شن المرتدات السريعة التي يجيدونها.
3-أنجولا: المهارات الفردية والتعامل مع اللعب المباشر (29 ديسمبر)
تأتي مباراة أنجولا في ختام دور المجموعات، وقد تكون فاصلة لتحديد المتأهلين. أنجولا منتخب مزعج لأي منافس، يتميز بالمهارات الفردية والاعتماد على اللعب المباشر. تاريخياً، يتفوق المنتخب المصري (فاز في مواجهتيه السابقتين في الكان عامي 1996 و 2008).
التوصية التكتيكية: يجب أن يكون الدفاع المصري في أقصى درجات التركيز لغلق المساحات وتفادي السماح بالانفرادات الفردية، خاصة أمام مهاجمين يملكون قوة ومهارة فردية. إن القدرة على إدارة المباراة في ختام الدور الأول، دون ارتكاب أخطاء دفاعية، ستكون حاسمة لتأمين صدارة المجموعة.





