كأس أمم إفريقيا 2025: قرار مفاجئ من فيفا يشعل غضب المنتخبات قبل ضربة البداية

أمم إفريقيا 2025 رئيس الفيفا


أصدرت ال”فيفا” FIFA مؤخرًا قراراً مفاجئاً يقضي بـ تأخير موعد انضواء اللاعبين إلى منتخباتهم الوطنية قبل أمم أفريقيا 2025. ووفق القرار، أصبحت الأندية ملزمة فقط بإطلاق سراح اللاعبين في 15 ديسمبر

أي أقل من أسبوع على انطلاق البطولة في 21 ديسمبر.

هذا التعديل جاء خلافاً للمألوف: حيث كان من المقرر أن يحصل المنتخب على لاعبيه قبل بداية البطولة بفترة أطول (عادة 14 يوماً).

من أكثر المنتخبات تضرراً منتخب جزر القمر. فالفريق يعتمد في غالبيته على لاعبين محترفين في أندية أوروبية وشرق أوسطية،

وبالتالي تأخر وصولهم يعني فترة إعداد ضيقة للغاية قبل أول مباراة.

المدرب ستيفانو كاوسين أبدى استياءه الشديد وقال إن القرار أتى «قبل أسبوع واحد فقط» من انطلاق البطولة، مما أربك خطط الإعداد.

جرى إلغاء معسكر الإعداد الذي كان مقرّراً في تونس، إضافة إلى مباراة ودية أمام – حسب المخطط – منتخب بوتسوانا.

نتيجة القرار، سيتاح لـ جزر القمر — وبشكل مماثل لعدد من الفرق الأخرى — فقط أربع إلى خمس تدريبات

قبل أول مواجهة رسمية، وهو ما يقلل كثيرًا من جاهزية اللاعبين ويضعف فرصهم على أرض الواقع.

المدرب ستيفانو كاوسين وصف القرار بـ «غير المهني»،

مشيراً إلى أن الاتحادات الوطنية أعدت جداولها قبل أشهر، أما القرار فجاء في آخر لحظة.

بعض المتابعين والفرق وصف القرار بأنه يظهر أن الأندية الأوروبية – وليس المنتخبات الأفريقية هي من تحدد مصائر البطولة،

ما أثار تساؤلات حول التوازن بين مصالح الأندية والمنتخبات في تنظيمات دولية مثل فيفا.

عواقب محتملة على البطولة — ولماذا غضب المشاركون؟

انضباط البطولة من حيث التنظيم والإعداد أصبح في خطر،

لأن فرق مثل جزر القمر قد تخوض المباريات الأولى دون إعداد كاف، ما يقلل من مستوى المنافسة.

التأخير يضعف فرص «المفاجآت» — أي تحقيق نتائج غير متوقعة من منتخبات ضعيفة أو نامية — لأن هذه الفرق تعتمد على التجانس والتجهيز الجيد لتعويض الفارق الفني.

قرار فيفا يُنظر إليه على أنه انتصار لمصالح الأندية (خاصة الأوروبية) على حساب المنتخبات القارية، ما يُثير قلقًا مجدّدًا حول العدالة في جدول المسابقات الدولية.


Articles récents

زينب سعيد