مع اقتراب عقارب الساعة من 21 ديسمبر 2025، الموعد المنتظر لانطلاق صافرة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، يعيش الشارع الرياضي المصري حالة من الترقب والأمل.
“الفراعنة” بقيادة العميد حسام حسن يستعدون لحزم الحقائب إلى المغرب،
وعينهم على هدف واحد: استعادة العرش الإفريقي الغائب منذ 2010 واقتناص “النجمة الثامنة”.
“مجموعة نارية” واختبارات مبكرة
أسفرت القرعة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة الثانية، التي وصفها المحللون بالمتوازنة والمفخخة في آن واحد، حيث تضم إلى جانب الفراعنة منتخبات:
-
جنوب إفريقيا (البافانا بافانا): المنافس الأشرس في المجموعة.
-
أنجولا: القوة الصاعدة التي لا يستهان بها.
-
زيمبابوي: الخصم الذي سيفتتح معه الفراعنة مشوارهم.
ومن المقرر أن يستهل المنتخب مشواره يوم 22 ديسمبر بمواجهة زيمبابوي، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين لضمان بداية قوية.
“العميد” يفرض الانضباط.. وجدل “المحترفين”
يعيش معسكر المنتخب حالة من الانضباط الشديد تحت قيادة المدير الفني حسام حسن،
الذي نجح في فرض أسلوبه القتالي “الجرينتا” على اللاعبين. ورغم الجدل الذي أثير مؤخراً حول تصريح “عدد المحترفين الحقيقيين”،
إلا أن تدخل رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة ساهم في احتواء الموقف وتجديد الثقة في الجهاز الفني، مؤكداً أن الجميع خلف المنتخب.
أسلحة الفراعنة: “صلاح” القائد و”مرموش” المتوهج
يدخل منتخب مصر البطولة بقوة هجومية ضاربة، ترتكز على مثلث رعب يخشاه الجميع:
-
محمد صلاح: قائد الفراعنة وأسطورة ليفربول، الذي يسعى لإنهاء مسيرته الدولية بلقب قاري طال انتظاره.
-
عمر مرموش: حديث العالم حالياً، والذي يقدم مستويات استثنائية في الملاعب الأوروبية (البوندسليجا)، ويُعول عليه المصريون كثيراً لصناعة الفارق.
-
مصطفى محمد: “الأناكوندا” الذي يعد رأس الحربة الأول في تشكيلة العميد.
كما شهدت القائمة دماءً جديدة من الدوري المحلي، حيث منح حسام حسن الفرصة لأسماء
مثل طاهر محمد طاهر وحسام عبد المجيد بعد تألقهم اللافت محلياً.
خارطة الطريق إلى المغرب
-
المعسكر الختامي: ينطلق المعسكر المغلق بالقاهرة في الأسبوع الأول من ديسمبر.
-
السفر: حدد الجهاز الفني يوم 17 أو 18 ديسمبر موعداً للسفر إلى المغرب على متن طائرة خاصة.
-
الوديات: خاض المنتخب تجربة ودية (دورة العين) للوقوف على مستوى البدلاء، ويركز الجهاز الفني حالياً على الجوانب التكتيكية قبل المباراة الافتتاحية.
كلمة السر: الجمهور
في ظل إقامة البطولة في دولة عربية شقيقة (المغرب)، يعول المنتخب المصري على دعم الجالية المصرية الكبيرة هناك،
والمساندة المتوقعة من الجمهور المغربي، ليكون اللاعب رقم 12 في رحلة البحث عن اللقب.
الخلاصة: الظروف مهيأة، والجيل الحالي يمتلك الخبرة والموهبة، والمدرب يمتلك الشغف. هل ينجح “أحفاد الفراعنة” في ترويض أسود القارة والعودة بالكأس من الأراضي المغربية؟ الإجابة ستبدأ في الظهور يوم 22 ديسمبر.





