مع اقتراب عام 2025 من نهايته، يدخل قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك أمتارهما الأخيرة في الموسم وسط ترقب جماهيري كبير، وتحديات فنية معقدة، بعد سلسلة من التذبذب في النتائج والتغييرات الفنية، إلى جانب توقفات طويلة بسبب الارتباطات الدولية وبطولة كأس الأمم الإفريقية.
الأهلي.. 3 مباريات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
توج الأهلي مؤخرًا بلقب السوبر المصري للمرة الـ16 في تاريخه بعد الفوز على الزمالك بثنائية نظيفة في أبوظبي، لكنه رغم ذلك لا يعيش أفضل حالاته هذا العام.
وتتوقف المسابقات المحلية بسبب الأجندة الدولية حتى 18 نوفمبر،
ثم يدخل الدوري في فترة توقف أطول تمتد من 1 ديسمبر وحتى نهاية بطولة أمم إفريقيا في 18 يناير،
وهو ما يعني أن الأهلي لن يخوض سوى 3 مباريات فقط هذا العام.
مباريات الأهلي المتبقية قبل نهاية 2025:
-
الجولة الأولى من دوري أبطال أفريقيا أمام شبيبة القبائل بالقاهرة (21–23 نوفمبر).
-
مواجهة الإسماعيلي في الدوري (25 نوفمبر).
-
الجولة الثانية خارج الديار أمام الجيش الملكي المغربي (28–30 نوفمبر).
وبرغم تحقيق بطولتي الدوري والسوبر هذا العام، إلا أن جماهير الأهلي غير راضية عن الأداء،
خاصة بعد الخروج المبكر من كأس العالم للأندية 2025 ووداع نصف نهائي دوري الأبطال، ومع تعاقب 4 أجهزة فنية على الفريق.
الزمالك.. 3 مباريات لتحسين الصورة
الزمالك هو الآخر يعيش عامًا صعبًا، توّجه بخسارة السوبر المصري أمام غريمه التقليدي. ولم يتبق له سوى 3 مباريات فقط لإنهاء العام بشكل مشرف.
مباريات الزمالك المتبقية قبل نهاية 2025:
-
الكونفدرالية أمام زيسكو الزامبي بالقاهرة (23 نوفمبر).
-
مواجهة سموحة بالدوري (26 نوفمبر).
-
رحلة محفوفة بالمخاطر أمام كايزر تشيفز في جنوب أفريقيا (30 نوفمبر).
عام 2025 لم يكن رحيمًا بالقلعة البيضاء؛ بطولة واحدة فقط هي كأس مصر، وخروج من نصف نهائي الكونفدرالية، إضافة إلى 5 تغييرات فنية خلال العام، ما تسبب في اهتزاز استقرار الفريق.
6 مباريات مصيرية.. وصراع مفتوح على “أفضل نهاية”
ومع بقاء 6 مباريات فقط للقطبين قبل إسدال الستار على عام 2025، يشتعل الصراع بين الأهلي والزمالك على:
-
تحسين الصورة في ختام الموسم
-
ترتيب الدوري قبل التوقف الطويل
-
إحياء آمال الجماهير
-
معالجة الأزمات الفنية المتراكمة
فهل ينجح الأهلي في الاقتراب من صدارة الدوري قبل توقف يناير؟
وهل يستعيد الزمالك توازنه بعد خيبة السوبر ويُنهي العام بنتائج مرضية؟
أسابيع قليلة ستحدد شكل نهاية 2025 للقطبين.. في موسم لم يكن سهلاً على الإطلاق.





