شهدت احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، مساء يوم 1 نوفمبر 2025، حضورًا عالميًا مميزًا ومشاركة كبار الشخصيات السياسية والثقافية، إلى جانب ظهور نخبة من الأبطال الرياضيين المصريين الذين أضفوا لمسة وطنية على الحدث التاريخي.
تميزت الاحتفالية بظهور البطلة فريدة عثمان لاعبة منتخب السباحة، وفريال أشرف لاعبة الكاراتيه وصاحبة ذهبية أولمبياد طوكيو 2020،
وهما ترتديان أزياء فرعونية مميزة، في افتتاح الحدث الذي انطلق في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة، بحضور عدد كبير من قادة العالم.
كما شهد الحفل ظهور البطل الأولمبي أحمد الجندي لاعب منتخب الخماسي الحديث وصاحب ذهبية أولمبياد باريس 2024،
في رسالة قوية تجمع بين التراث المصري العريق والإنجازات الرياضية المعاصرة.
حضور عالمي: قادة ورؤساء من 79 دولة
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مقر الاحتفالية، التي تعتبر أكبر حدث ثقافي في القرن الحادي والعشرين،
بمشاركة 79 وفدًا رسميًا من الدول الشقيقة والصديقة، بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات،
مما يعكس المكانة الدولية لمصر وتقدير المجتمع العالمي لريادتها في صون التراث الإنساني.
المتحف المصري الكبير: صرح حضاري عالمي
يقع المتحف المصري الكبير على مساحة 490 ألف متر مربع، ليصبح الأكبر عالميًا المخصص لحضارة واحدة.
ويضم قلبه ما يعرف بـ الدرج العظيم، الذي تصطف على جانبيه تماثيل ملوك مصر العظام في مشهد مهيب يعكس فخامة التصميم وضخامة البناء،
ويجمع بين العمارة المصرية القديمة والحديثة في آن واحد.
ويحتوي المتحف على المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، التي تعرض لأول مرة كاملة في مكان واحد،
وتشمل أكثر من 5000 قطعة أثرية من كنوز الملك الذهبي،
إلى جانب آلاف القطع النادرة التي تحكي قصة مصر عبر العصور القديمة والوسيطة والحديثة،
ليصبح المتحف سجلًا حيًا للحضارة المصرية ومتحفًا عالميًا للتاريخ الإنساني بأسره.












