أكد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، نبيل باها، يوم الاثنين بمدينة سلا، أن المغرب بات يُعد من بين القوى الكروية العالمية، وقادرا على مقارعة أقوى المنتخبات على الساحة الدولية.
وأوضح باها، خلال ندوة صحفية عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، للإعلان عن قائمة اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، المقررة بقطر بين 3 و27 نونبر المقبل، أن التتويج الأخير لمنتخب أقل من 20 سنة بكأس العالم يُشكل دافعا قويا للاعبين الشباب لبذل المزيد وتحقيق نتائج إيجابية في مونديال قطر، مشدداً على أن المنتخب يخوض جميع مبارياته، سواء في المحافل الرسمية أو الودية، بعقلية الانتصار.
وأشار باها إلى أن المجموعة، التي تضم 21 لاعباً، تدخل هذه النهائيات بمعنويات مرتفعة، خاصة بعد التتويج القاري الأخير بلقب كأس إفريقيا، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل في الوقت ذاته فخراً ومسؤولية كبيرة تقع على عاتق اللاعبين والطاقم التقني.
وأضاف المدرب الوطني أن الهدف الأساسي يتمثل في الذهاب بعيدا في هذه البطولة، رغم إدراكه لصعوبة المهمة نظراً لقوة المنتخبات المشاركة، مبرزاً أن نسخة هذا العام تعرف مشاركة 48 منتخباً، ما يعكس حجم التحدي والمنافسة المنتظرة.
وتحدث باها عن مجموعة المغرب في الدور الأول، والتي تضم منتخبات اليابان والبرتغال وكاليدونيا الجديدة، مذكرا بأن الثلاثة الأوائل ينتمون لمدارس كروية قوية ومعروفة، في حين تُعد مواجهة كاليدونيا الجديدة، نظرياً، في المتناول، لكنها تظل مباراة مهمة وتتطلب التركيز الكامل.
وختم باها حديثه بالتأكيد على أن المغرب بات يتوفر على إمكانيات كبيرة وبنيات تحتية متطورة، إلى جانب لاعبين محترفين ينشطون في أندية كبرى، مشيراً إلى أن هذه العوامل تفرض على المنتخب الوطني الطموح إلى الذهاب بعيداً في كل المنافسات وتمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة.
ويُشار إلى أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة سيدخل، ابتداءً من يوم الثلاثاء، معسكراً إعدادياً بالإمارات العربية المتحدة، سيتخلله إجراء مباراتين وديتين، الأولى أمام فنزويلا يوم 25 أكتوبر، والثانية ضد سويسرا يوم 29 من الشهر ذاته.





