أسدل الستار على تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026، بتأهل منتخب مصر رسميًا إلى المونديال بعد فوزه على غينيا بيساو بهدف نظيف،
في اللقاء الذي جمعهما على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات.
ونجح المدير الفني حسام حسن في قيادة الفراعنة إلى إنجاز جديد، بعدما أنهى مشوار التصفيات دون أي هزيمة، مسجلاً 20 هدفًا ومستقبلًا هدفين فقط،
ليصبح أول مصري يتأهل إلى كأس العالم لاعبًا ومدربًا،
ورابع مدرب في تاريخ المنتخب يقوده للمونديال، بعد محمود الجوهري وهيكتور كوبر وضياء السيد (كمساعد في 2022).
وفيما يلي مقارنة بين مسيرة المدربين الثلاثة الذين قادوا مصر إلى كأس العالم عبر التاريخ:
تصفيات كأس العالم 1990 – إنجاز محمود الجوهري
قاد الراحل محمود الجوهري المنتخب الوطني للتأهل إلى مونديال إيطاليا 1990، بعد مسيرة قوية في التصفيات.
-
لعبت مصر في المجموعة الثانية إلى جانب ليبيريا ومالاوي وكينيا.
-
خاض الفراعنة 6 مباريات: فازوا في 3 وتعادلوا في مباراتين وخسروا لقاء واحدًا، ليعتلوا صدارة المجموعة بـ8 نقاط.
-
في الدور الحاسم، واجهت مصر الجزائر، وتعادلت ذهابًا في قسنطينة قبل الفوز في القاهرة بهدف حسام حسن التاريخي.
إجمالي الجوهري في التصفيات:
8 مباريات – 4 انتصارات – 3 تعادلات – خسارة وحيدة – سجل 7 أهداف – استقبل هدفين.
تصفيات كأس العالم 2018 – حقبة هيكتور كوبر
بعد غياب دام 28 عامًا، أعاد الأرجنتيني هيكتور كوبر مصر إلى المونديال في روسيا 2018، لتكون المشاركة الثالثة في التاريخ.
-
بدأ التصفيات من المرحلة التمهيدية بمواجهة تشاد، خسر ذهابًا 1-0 وفاز إيابًا 4-0.
-
ثم جاءت مصر في المجموعة الخامسة إلى جانب غانا وأوغندا والكونغو.
-
لعب المنتخب 6 مباريات، فاز في 4، تعادل في واحدة وخسر مباراة واحدة.
إجمالي كوبر في التصفيات:
8 مباريات – 5 انتصارات – تعادل – خسارتان – سجل 12 هدفًا – استقبل 5 أهداف.
تصفيات كأس العالم 2026 – جيل حسام حسن يكتب التاريخ
قاد حسام حسن الجيل الحالي من الفراعنة إلى مونديال 2026، ليصبح أول مدرب مصري يحقق التأهل لاعبًا ومدربًا في الوقت نفسه.
-
تواجد المنتخب في المجموعة الأولى بجانب: بوركينا فاسو، إثيوبيا، غينيا بيساو، جيبوتي، سيراليون.
-
تصدرت مصر المجموعة برصيد 26 نقطة من 10 مباريات (8 فوز – 2 تعادل – 0 خسارة).
-
سجل المنتخب 20 هدفًا واستقبل هدفين فقط.
بهذا الإنجاز، تفوق حسام حسن رقميًا على كل من الجوهري وكوبر، سواء من حيث عدد النقاط، أو القوة الهجومية والدفاعية، أو السجل الخالي من الهزائم.





