تنطلق من جديد رابطة أبطال إفريقيا، توتال إنيرجيز، نهاية هذا الأسبوع، مع 30 مواجهة ذهاب موزعة عبر القارة، في افتتاح مشوار يمتد حتى أدوار خروج المغلوب في شهر مارس القادم.
ويبقى الهدف المنشود بالنسبة لعشرات الأندية، متواضعًا لكنه أساسي: بناء قاعدة قوية في ملعبها، ثم التنقل بأداء جيد الأسبوع المقبل، لضمان مكان في الدور التمهيدي الثاني في أكتوبر، حيث تنتظر بعض أكبر الأندية الإفريقية.
وسيكون نادي الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب، ونادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، معفيان من هذا الدور إلى جانب حامل اللقب نادي بيراميدز المصري.
سيشارك 62 نادياً في المنافسة، وهو رقم قياسي، يعبّر عن قوة المسابقة، بينما يبرز دعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، بمبلغ 100 ألف دولار للأندية المقصية في الدورين الأولين كخطوة لتوسيع قاعدة المشاركة.
وتحمل المواجهات الكثير من الإثارة. إذ يبرز لقاء إيست إند ليونز، من سيراليون، أمام الاتحاد المنستيري، من تونس، كقمة بين غرب إفريقيا وشمالها، حيث يعتمد “الأسود” على قوتهم البدنية ودعم جماهير فريتاون، في حين سيعتمد نادي المنستيري على خبرته في كرة القدم القارية.
وسيواجه الفائز منهما نادي ببياني غولد ستارز، من غانا، أو شبيبة القبائل، من الجزائر، وهو مسار يزيد من إثارة هذه المجموعة الصغيرة بالنظر إلى التاريخ الكبير لشبيبة القبائل قاريا.
وعلى صعيد آخر، ستؤثر ظروف السفر وأرضيات الملاعب: رطوبة الساحل في غرب إفريقيا، والارتفاع في أجزاء من إفريقيا الجنوبية، والفاصل الزمني القصير بين مباراتي الذهاب والإياب، على عمق التشكيلات بقدر تأثيرها على التكتيك.
ويبقى المطلوب واضح بالنسبة للمستضيفين هذا الأسبوع (19 – 21 سبتمبر): الحفاظ على نظافة الشباك وبناء أفضلية للعودة الأسبوع المقبل (26 – 28 سبتمبر).
أما الأندية الزائرة، التي تخوض غالبًا أولى دقائقها القارية، هذا الموسم، فستسعى لفرض تعادلات سلبية أو تسجيل أهداف خارج الديار لحسم الأمور على ملاعبها.
وسيكون الفوز على مدى 180 دقيقة يفتح الطريق في أكتوبر (17 – 19 و24 – 26) نحو دور المجموعات، المقرر انطلاقه في 21 نوفمبر 2025.
ويبدأ الطريق، من هناك، نحو الدور ربع النهائي في شهر مارس 2026، وستكون فرصة لكتابة الاسم في سجل الشرف الأرفع في كرة القدم الإفريقية.





