الإطار رشيد الغفلاوي يركب سفينة قراصنة سلا الغارقة للمساهمة في انقاذها



 

عاد الإطار الوطني رشيد الغفلاوي، لخوض تجربة جديدة ببلده المغرب، بعد قضاءه لازيد من عشر سنوات بالخارج، بين دول إفريقيا جنوب الصحراء والخليج، حيث اختار الاشراف على فريق الجمعية السلوية، أحد الأندية العريقة، والذي يمارس بالقسم الثالث، بعدما سقط اليه عقب موسم كارثي بالقسم الاحترافي الثاني.

وبالرغم من وضعية النادي الصعبة، في ظل عدم تأهيل لاعبيه الجدد، بفعل قرار المنع الصادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والناتج عن الديون المتراكمة لدى لجنة النزاعات، الا أن رشيد الغفلاوي قبل بالتحدي، وقرر الركوب في سفينة قراصنة سلا الغارقة، بغية المساهمة في انقاذها.

وبصم من يطلق عليه، بسفير الأطر المغربية بإفريقيا على بداية لابأس بها، حيث تعادل في خمس مناسبات، بينما مني بالهزيمة في مبارتين، مع العلم أنه يخوض المباريات بتركيبة بشرية محدودة لا تتجاوز 12 لاعبا، مع استعانته ببعض لاعبي فئتي الامل والشبان.

وقد وقع رشيد الغفلاوي مع قراصنة سلا عقدا يمتد لموسم كروي قابل للتجديد، بعدما وضعت فيه ثقة مسؤولي النادي، بالنظر إلى حنكته وتجربته الكبيرة التي راكمها في الاحتراف، حيث قاد مجموعة من الفرق إلى تحقيق نتائج إيجابية، في مقدمتها التتويج بكأس النيجر و السوبر بذات البلد، إضافة إلى احتلاله لوصافة ترتيب الدوري الكونغولي خلف مازيمبي، وتحقيقه للصعود الى القسم الاول البحريني، رفقة نادي البحرين، الذي استعصى عليه الأمر لست سنوات.

 


Articles récents

Abdelouarit Ibaalal