قيّم، مدرب مولودية الجزائر، باتريس بوميل، تربص قصر بوا غوي بمدينة رين الفرنسية، الذي اعتبره جيدا.
وأكد بوميل بأنه رفقة طاقمه الفني ضبطوا برنامج يمزج بين العمل الشاق مع برمجة أوقات راحة وتسلية لتفادي الروتين.
وأفاد المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية لمولودية الجزائر أن الفريق خلال التربص كان منعزلا عن العالم الخارجي.
وأضاف: “قررنا العودة إلى قصر بوا غوي بمدينة رين لكي نكون لوحدنا كالعائلة التي تعيش في البيت المنزلي”.
وتابع: “هدف التربص هو التحضير الجيد ومشاهدة اللاعبين يقدمون كل ما لديهم خلال التدريبات”.
وشدد: “بالإضافة إلى التحضير الجيد للمنافسة التي تقترب من يوم لآخر”.
وأوضح: “تربص بداية السنة يأخذ تارة 6 أسابيع، لكننا خضنا نهائي كأس الجزائر متأخرين وكان لزاما علينا منح فترة راحة للاعبين”.
واستطرد: “فترة الراحة لم نردها طويلة لكنها إجبارية للاعبين يتنافسون في الجزائر بموسم يدوم لأزيد من 10 أشهر”.
وشدد: “فترة الراحة كانت مدروسة لأننا عدنا سريعا لأجواء العمل، وهو ما سمح لنا من خوض وديات مبكرا”.
وأفاد: “كان لدينا يوم كامل في البراري للتحضير البدني، وكان أمرا مهما للمجموعة وكل عمال المولودية المتنقلين معنا المشاركة في التمرين”.
وأكد المدرب، باتريس بوميل، بأن الجميع شارك في التدريب الشاق لرفع روح المجموعة بين القدامى والجدد بهدف تحقيق اللحمة.
للإشارة فإن مولودية الجزائر سيواجه فريق واتانغا الليبيري في إطار الدور التصفوي الأول لرابطة الأبطال الإفريقية يوم 18 أوت المقبل.





