وكّلت البطلة الجزائرية، إيمان خليف، المحامي، نبيل بودي، لتقديم شكوى أمام مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني.
وأصدر، نبيل بودي، بيانا عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، أكد فيه بأنه قدم شكوى بمكتب المدعي العام في باريس، لفتح تحقيق جنائي حول مصدر حملة الكراهية ضد، إيمان خليف،
وكشف محامي البطلة الأولمبية أن الشكوى تم تقديمها، الجمعة، مباشرة بعد تتويجها بالميدالية الذهبية.
وأوضح محامي، إيمان خليف، أن موكلته تعرضت لعملية إعدام رقمي من دون محاكمة.
وأضاف، نبيل بودي، أن التحقيق الجنائي سيحدد من مصدر انطلاق حملة الكراهية والعنصرية ضد البطلة الجزائرية.
وكشف المحامي: “سيتعين على المحققين التركيز على من قام بتغذية هذا الإعدام، و المضايقة غير المبررة التي تعرضت لها البطلة الأولمبية”.
للإشارة فإن الثلاثي (كيليا نمور، إيمان خليف، جمال سجاتي) يحضر لهم الشعب الجزائري استقبال الأبطال بأرض الوطن.







