أعربت الأميرة، ريما بنت بندر أل سعود، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، تضامنها الكبير مع البطلة الجزائرية، إيمان خليف.
وقالت السفيرة السعودية عبر فيديو نشره موقع “عربية اندبنتدب” على منصة “إكس”: “لقد حظيت بشرف الانضمام لعضوية اللجنة الأولمبية الرياضية الدولية، ولجنة المساواة بين الجنسين والتنوع والشمول”.
وأضافت: “بما أنني سيدة مسلمة عربية، وهي سمات تجسد هويتي، لذا يمكنني أن أبقى صامتة عما يتم تداوله إعلاميا بشأن إيمان خليف”.
شكرت السفيرة السعودية رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ على بيان المساندة الذي وجهه إلى ،إيمان خليف.
وتابعت: “إن الآنسة، إيمان خليف، ولدت فتاة، وعاشت طوال عمرها أنثى، ورغم مساندة اللجنة الأولمبية استمرت البيانات بتداول المعلومات المظللة”.
واستطردت: “منذ صغرها كابنة لعائلة محبة لها في الجزائر، إيمان اجتهدت طوال حياتها لتصبح رياضية أولمبية، تنافس أمام العالم، ليس لأحد أن يشكك في أنوثة، إيمان خليف”.
وقالت: “الاستمرار ببث المعلومة الخاطئة إنما هو محاولة سلب كرامتها واستحقاقها، أقف هنا لأقول بأن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر”.
وختمت: “يجب أن يركز الرياضيون على آدائهم بدلا من تبرير وجودهم”.
تجدر الإشارة أن، إيمان خليف، نالت تعاطف العديد من الشخصيات الرياضية والفنية وحتى السياسية من مختلف بلدان العالم.
#السفيرة_السعودية لدى #واشنطن تعبر عن دعمها للملاكمة الجزائرية #إيمان_خليف خلال الجلسة الختامية – اللجنة الأولمبية الدولية وتقول: إلى كل فتاة تظن أنها خارجة عما هو مألوف: إذا رأيتِ مضرباً، إحمليه إذا رأيتِ كرة قدم إركليها وإذا رأيتِ مضماراً اركضي بأقصى ما لديكِ من سرعة… pic.twitter.com/31heGZaFQK
— Independent عربية (@IndyArabia) August 10, 2024





