لم يرقى حفل افتتاح الأولمبياد الذي أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس، مساء أمس الجمعة، لمستوى تطلعات المتابعين ورجال الإعلام على وجه الخصوص. الذين عدّدوا الكثير من الأخطاء المرتكبة في هذا الموعد الهام.
تنوعت ردود أفعال المشجعين حول العالم عن حفل افتتاح أولمبياد باريس، وصفه البعض منهم أنه كان «خارج الصندوق»، لأنه لم يظل حبيس ملعب واحد، ومنهم من شعر بالدوار من كثرة تقلب المشاهد، ناهيك عن بعض اللقطات غير اللائقة والتي وصفتها الصحافة البريطانية بأنها لا تناسب كل الأعمار
فمن جهتها، لم تتوانى الصحافة البريطانية،انتقاد حفل افتتاح الأولمبياد معونة بالبنط العريض على صفحاتها الأولى بـ “البؤساء”، الذي يشير إلى عنوان الرواية الشهيرة للكاتب الفرنسيي فيكتور هيغو.
حيث أرفقت العنوان بصورة للمتفرجين وهم يحملون ستوات مقاموة للماء، تفادي للأمطار التي تهاطلت على العاصمة الفرنسية توازيا مع حفل الإفتتاح.
فيما أشارت يومية “غوارديان”، إلى أن معظم اللوحات الفنية المعروضة خلال أطوار الحفل، الذي أقيم في باريس كلها مسروقة من من إحدى المسابقات الغنائية.
آراء الصحافة في ألمانيا لم تختلف عن نظيرتها في بريطانيا.
حيث نوّهت صحيفة بيلد الشهيرة إلى أن حفل افتتاح الأـلعاب الأولمبية الباريسة، لم يكن في المستوى المطلوب.
مشيرا في ذلك إلى مغادرة معظم المتفرجين، الذين بلغ عددهم حولي 320 ألف، مبكرا ولم ينتظروا إلى غاية انتهاءه. وهذا أكبر دليل على أنهم كانوا ينتظرون أكثر من ما كان. من حفل الأأولمبياد الذي انتظره الجيمع على أحرّ من الجمر.
خطأ اللجنه الاولمبية اثناء الحفل
احتجت كوريا الجنوبية، السبت، على تقديم رياضييها المشاركين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 الجمعة على أنهم من كوريا الشمالية؛ ما دفع اللجنة الأولمبية الدولية إلى الاعتذار عن هذا الخطأ.
ولدى مرور القارب الذي ينقل رياضيي الجنوب في نهر السين، تم تقديمهم على أنهم من “جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية” باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وهو الاسم الرسمي لكوريا الشمالية التي لا تزال جارتها الجنوبية تقنيا في حالة حرب معها.
قدمت اللجنة الأولمبية الدولية اعتذارا إلى كوريا الجنوبية بعد الخطأ الفادح الذي حدث في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024.
وخلال طابور العرض وأثناء مرور الوفد الكوري الجنوبي تم تقديمهم باسم “الجمهورية الديمقراطية لكوريا” وهو اسم جارتها الشمالية.
وبعدها وأثناء مرور الوفد الكوري الشمالي تم الإشارة لاسمهم بشكل صحيح.
ويطلق على اسم كوريا الجنوبية جمهورية كوريا.
وأبدى وزير الرياضة الكوري الجنوبي غضبه من الخطأ وأعلن نية بلاده التقدم بشكوى إلى فرنسا على المستوى الحكومي.
وبعد ذلك اعتذرت اللجنة الأولمبية الدولية من خلال حسابها الكوري عبر موقع “إكس” عن الخطأ.
ولم يكن ذلك هو الخطأ الوحيد الذي حدث خلال حفل الافتتاح إذ أنه تم وضع العلم الأولمبي رأسا على عقب ليظهر بشكل خاطئ.





