أكد فضلو ديفيدز مساعد مدرب فريق الرجاء الرياضي، رحيله بشكل رسمي عن النادي، وذلك عقب نهاية الموسم الكروي المنصرم، الذي عرف تتويج النسور بالازدواجية.
ونشر ديفيدز تدوينة عبر حسابه الرسمي على الانستغرام: “بقلب مثقل أعلن رحيلي عن هذا النادي الرائع بعد موسم حطم الأرقام القياسية، لقد كان شرفًا لي أن أضع يدي في قيادة الفريق إلى نجاح غير مسبوق وتحقيق الإنجازات التي ستظل محفورة في كتب التاريخ إلى الأبد”.
وأضاف المتحدث في تدوينته: “أشكر كل واحد منكم على دعمكم الثابت وتفانيكم طوال هذه الرحلة التي لا تنسى. لقد كان شغفك وإيمانك بالفريق هو القوة الدافعة وراء انتصاراتنا في هذا المجال”.
واختتمها بالقول: “أشكر الرئيس، وأخي جوزيف زينباور، وجميع أعضاء مجلس إدارة الرجاء، واللاعبين الرائعين، وطاقم الدعم، والأهم من ذلك كله الألتراس الرائعون. أنتم عائلتي مدى الحياة. أغادر وأنا أشعر بالفخر والامتنان لفرصة العمل مع هؤلاء اللاعبين الموهوبين والموظفين والمشجعين. سأحمل دائمًا قطعة من الرجاء في قلبي”.
واختتم ديفيدز حديثه قائلا: “بينما أنتقل إلى فصل جديد في مسيرتي التدريبية، آخذ معي الذكريات التي خلقناها معًا والرابطة التي شكلناها كعائلة الرجاء لكرة القدم. أنا واثق من أن مستقبل الرجاء مشرق وأن الأسس التي أرسيناها معًا ستستمر في الازدهار في المواسم القادمة”.
ويشار أن الإطار المذكور قد التحق بفريق سيمبا التنزاني، حيث سيقوده خلال الموسم الكروي القادم، بعد رحيل الجزائري بنشيخة.





