وعقب الانتصار على المنتخب المصري، اختار الدكيك توجيه رسالة واضحة إلى لاعبيه مفادها أن المهمة لم تنتهِ بعد، وأن الطريق نحو التتويج يتطلب الحفاظ على التركيز وتفادي الاكتفاء بما تحقق حتى الآن. كما شدد على أن إحراز الكأس الإفريقية الرابعة يظل الهدف الذي تسعى إليه المجموعة، من أجل مواصلة تأكيد ريادة كرة القدم داخل القاعة المغربية قارياً.
وفي قراءته للمواجهة أمام المنتخب المصري، استحضر الناخب الوطني التاريخ التنافسي للمنتخب المصري، الذي توج بالنسخ الثلاث الأولى من البطولة الإفريقية، معتبراً أن مكانة «الفراعنة» تفرض التعامل معهم بالجدية اللازمة، بعيداً عن أي أحكام مسبقة بشأن نتيجة المباراة أو مستوى المنافس.
وبينما طوى المنتخب المغربي صفحة نصف النهائي، بدأ الدكيك توجيه الأنظار نحو الاختبار الأخير، واضعاً المنتخب الأنغولي في دائرة الاهتمام، بالنظر إلى المؤهلات التي أبان عنها خلال مشواره في البطولة، مبرزا أن المنافس المقبل يتوفر على عناصر ذات إمكانيات تقنية وفردية مهمة، ما يجعله خصماً يستوجب التحضير الدقيق.
ولفت الدكيك، في هذا السياق، إلى قدرة المنتخب الأنغولي على تغيير مجريات المباريات والعودة في النتيجة، خصوصاً خلال الشوط الثاني، وهي خاصية تفرض على العناصر الوطنية الحفاظ على الانضباط التكتيكي واليقظة طوال دقائق المواجهة، وعدم منح المنافس فرصاً لاستعادة المبادرة.
وبذلك، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من المنافسة بمنطق مختلف عن الاحتفال بالتأهل، إذ يضع نصب عينيه تجاوز العقبة الأنغولية وحسم النهائي، في مباراة لن يكون فيها هامش الخطأ كبيراً، وسيكون فيها تدبير التفاصيل عاملاً حاسماً في تحديد هوية بطل القارة.





