وعبر إنفانتينو، في تصريح لدى وصوله إلى الرباط مساء أمس الجمعة، عن سعادته بالعودة إلى المغرب للمشاركة في هذا الموعد الكروي الدولي، الذي ينطلق اليوم السبت بمواجهة المنتخب المغربي ونظيره النيوزيلندي، في افتتاح منافسات البطولة.
واعتبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه التظاهرة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، لتشكل احتفالاً بكرة القدم وما تحمله من قيم التقارب والتبادل والتعايش بين مختلف الشعوب، مبرزاً المكانة التي تحتلها اللعبة في وجدان المغاربة.
وتأتي استضافة المغرب لهذه البطولة في سياق الحضور المتواصل للمملكة على الساحة الكروية الدولية، من خلال احتضان المنافسات القارية والعالمية، وإتاحة الفرصة أمام المواهب النسوية الشابة لإبراز مؤهلاتها في أجواء تنافسية تجمع منتخبات من مختلف أنحاء العالم.
وتتجه الأنظار، مع انطلاق البطولة، إلى المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، الذي يستهل مشاركته بمواجهة نيوزيلندا، في محطة أولى يسعى من خلالها إلى تحقيق بداية إيجابية أمام جماهيره، في حدث رياضي يعزز حضور كرة القدم النسوية ويمنح المواهب الصاعدة فرصة للتألق على المستوى الدولي.





