ويفتتح الجيش الملكي برنامج المواجهات المغربية بملاقاة كوروغو الإيفواري، بعدما وصلت بعثته إلى كوت ديفوار يوم الثلاثاء الماضي، في خطوة تروم منح اللاعبين الوقت الكافي للاستعداد للمباراة والتأقلم مع الأجواء المحلية قبل خوض هذا الموعد القاري.
ويدخل الفريق العسكري المواجهة واضعا نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، خاصة أن المباريات خارج الميدان غالبا ما تفرض حسابات خاصة، تتطلب التعامل بواقعية مع مجريات اللعب وتفادي الأخطاء التي قد تكلف الفريق غاليا في سباق التأهل.
وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى ممثل العاصمة، الذي يتطلع إلى استثمار مؤهلات مجموعته من أجل تجاوز العقبة الإيفوارية والاقتراب خطوة إضافية من الدور المقبل، مستفيدا من التحضيرات التي سبقت الرحلة إلى كوت ديفوار.
من جهته، سيكون الرجاء الرياضي على موعد مع امتحان لا يقل صعوبة، عندما يحل ضيفا على إيل كانيمي ووريورز النيجيري، يوم الأحد 18 أكتوبر، في مواجهة يراهن خلالها الفريق الأخضر على العودة بنتيجة إيجابية تعزز موقفه قبل استضافة منافسه في مباراة الإياب.
وتتطلب هذه المهمة من لاعبي الرجاء التعامل بحذر مع تفاصيل اللقاء، في ظل خوض المباراة بملعب المنافس وأمام جماهيره، وهو ما يفرض الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والبحث عن فرص تهديد المرمى، دون التفريط في التركيز طوال أطوار المواجهة.
كما تمثل المباراة فرصة للفريق البيضاوي لوضع نفسه في موقع مريح ضمن حسابات التأهل، إذ سيكون للخروج بنتيجة إيجابية من نيجيريا أثر مهم في تخفيف الضغط خلال لقاء العودة، الذي سيحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقة العبور.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى أن ينجح الفريقان في تدبير هذين الموعدين بالشكل المطلوب، بما يضمن استمرار الحضور الوطني في المنافسة القارية. وبين رحلة الجيش الملكي إلى كوت ديفوار ومهمة الرجاء في نيجيريا، تبقى النتيجة النهائية رهينة بمدى قدرة كل فريق على فرض أسلوبه وحسن استغلال الفرص في مرحلة لا تحتمل الكثير من الأخطاء.





