أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الفوز على المنتخب الجزائري بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء أمس الاثنين بالرباط، ضمن افتتاح مشوار المجموعة الأولى من كأس إفريقيا للأمم، يشكل انطلاقة إيجابية، رغم عدم استثمار جميع الفرص التي أتيحت للعناصر الوطنية.
وأوضح الدكيك، في تصريح أعقب المواجهة، أن خصوصية المباراة، التي اتسمت بأجواء تنافسية باعتبارها ديربي مغاربي، منحها طابعاً مميزاً، خاصة أنه شكل مناسبة للتواصل المباشر بين اللاعبين والجماهير المغربية داخل القاعة. كما أشار إلى حرصه على إشراك مختلف العناصر الوطنية، بهدف تمكينها من خوض أجواء المنافسة القارية واكتساب الإيقاع اللازم.
وبخصوص مجريات اللقاء، أبرز الناخب الوطني أن المنتخب الجزائري اعتمد نهجاً دفاعياً لتقليص الخسائر، الأمر الذي فرض على المنتخب المغربي البحث عن حلول لفك التكتل الدفاعي، رغم تعدد المحاولات الهجومية التي كان بالإمكان ترجمتها إلى أهداف إضافية.
وشدد مدرب أسود القاعة على أن النتيجة النهائية لا تعكس بالضرورة حجم الفرص التي أتيحت للمنتخب المغربي، مؤكداً أن الطاقم التقني سيعمل خلال المرحلة المقبلة على تصحيح بعض التفاصيل، خصوصاً الفعالية أمام المرمى وحسن استغلال الفرص في المساحات القريبة منه.
وختم الدكيك حديثه بالتأكيد على أن الهدف الحالي يتمثل في مواصلة المشوار بثبات وانتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، قبل التركيز على متطلبات الأدوار الحاسمة، مع التشديد على ضرورة استعادة الحيوية والنجاعة اللتين ميزتا أداء المنتخب في محطات سابقة.





