ودخل المغرب الفاسي المواجهة بعزيمة واضحة لانتزاع النقاط الثلاث، حيث بادر إلى الضغط على دفاع الفريق الأخضر، معتمدا على التحركات الهجومية المتواصلة ومحاولة استغلال الفرص المتاحة لافتتاح التسجيل، غير أن غياب النجاعة أمام المرمى حال دون ترجمة أفضليته إلى أهداف.
وتعقدت وضعية الرجاء الرياضي قبل نهاية الشوط الأول، بعدما اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد لاعبه عثمان الشرايبي في الدقيقة 36، عقب تدخله في حق مدافع المغرب الفاسي عبد الله خفيفي، وهو ما فرض على الفريق الأخضر إعادة ترتيب أوراقه والحد من اندفاعه الهجومي.
وخلال الجولة الثانية، كثّف المغرب الفاسي محاولاته من أجل استثمار التفوق العددي وحسم المواجهة لصالحه، مقابل اعتماد الرجاء على التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات أمام هجمات منافسه، في محاولة للحفاظ على نتيجة التعادل والخروج بأقل الأضرار من هذه المواجهة.
ورغم الضغط المتواصل لأصحاب الأرض وتعدد المحاولات الهجومية، ظلت الشباك عصية على لاعبي الفريقين، لتنتهي المباراة باقتسام النقاط، في نتيجة تخدم موقع المغرب الفاسي في سبورة الترتيب، مقابل إهدار الرجاء فرصة تعزيز رصيده.
وبهذه النتيجة، رفع المغرب الفاسي رصيده إلى سبع نقاط، لينفرد بصدارة ترتيب البطولة الاحترافية، فيما أصبح رصيد الرجاء الرياضي أربع نقاط، محتلا المركز الخامس، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة الثالثة.





