اختار فصيل “بلاك آرمي” مواصلة ضغطه على إدارة الجيش الملكي، معلنا عدم حضوره للمباراة التي ستجمع الفريق بضيفه وداد تمارة، بعد غد الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، في موقف تؤكد المجموعة أنه يندرج ضمن سلسلة الاحتجاجات التي أطلقتها منذ الموسم الماضي.
وجاء قرار المقاطعة في وقت يستعد فيه الجيش الملكي لبدء مشواره الرسمي هذا الموسم، لتؤكد المجموعة أن خلافها مع إدارة النادي لا يرتبط بمسائل تنظيمية مرتبطة بولوج المدرجات أو اقتناء التذاكر والاشتراكات، وإنما يتجاوز ذلك إلى ما تعتبره اختلالات في طريقة تدبير النادي.
وفي بلاغها، وجهت «بلاك آرمي» انتقادات مباشرة إلى إدارة الفريق، متهمة إياها بمحاولة نقل النقاش إلى قضايا جانبية، بدل معالجة الملفات التي تعتبرها الجماهير جوهر الأزمة.
وتتمسك المجموعة بمطلبها المتعلق بإحداث تغيير عميق داخل النادي، معتبرة أن استمرار التركيبة نفسها، من حيث الأسماء والبنية وطريقة التفكير، لا يسمح، من وجهة نظرها، بالحديث عن بداية جديدة أو تجاوز أسباب الخلاف.
وترى «بلاك آرمي» أن مرور الوقت لم يغير جوهر المطالب التي رفعتها منذ نهاية الموسم الماضي، في وقت تعتبر فيه أن الحديث عن إصلاح الأوضاع يظل غير كافٍ ما لم تواكبه تغييرات فعلية في طريقة التسيير.
ويأتي التصعيد الجديد في أعقاب موسم لم يتمكن خلاله الجيش الملكي من التتويج بأي لقب، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى إدارة النادي من طرف شريحة من الجماهير، التي تحملها مسؤولية ضياع ألقاب خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.
وبمقاطعة مباراة وداد تمارة، تنتقل احتجاجات «بلاك آرمي» إلى الموسم الجديد، في رسالة تؤكد المجموعة من خلالها أن الخلاف مع إدارة الجيش الملكي لم يُحسم بعد، وأن تغيير الصفحة بالنسبة إليها مرتبط بإحداث تغييرات تتجاوز النتائج المحققة فوق أرضية الملعب.





