تلقى المنتخب التوغولي هزيمة بهدفين دون رد، أمام نظيره الزامبي. في المباراة التي جمعتهما بمدينة ندولا. لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وفشل “صقور توغو”، بقيادة المدرب، باتريس نوفو، في العودة بنتيجة إيجابية. بعدما فرض منتخب زامبيا تفوقه. ليحصد ثلاث نقاط ثمينة في سباق التأهل إلى النهائيات القارية.
وضيّع منتخب توغو فرصة الانفراد بصدارة المجموعة، لكنه استفاد من تعادل المنتخب الجزائري، الذي يبقى على بعد نقطة وحيدة في الصدارة. ليبقى الصراع مفتوحًا على المراكز الأولى مع تقدم التصفيات.
ولم تكن عزيمة المنتخب التوغولي كافية، لتفادي الخسارة أمام نظيره الزامبي بنتيجة هدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما بمدينة ندولا. لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ليُضيّع “صقور توغو” فرصة تعزيز رصيدهم في سباق التأهل.
وافتتح منتخب زامبيا باب التسجيل، عن طريق، ألبرت كانغواندا، في الدقيقة الثالثة. مستغلًا خطأ في إبعاد الكرة من طرف الدفاع التوغولي. ليمنح “تشيبولوبولو” أفضلية مبكرة.
وبحث المنتخب التوغولي عن العودة في النتيجة والضغط على منافسه، غير أن التنظيم الدفاعي المحكم للمنتخب الزامبي صعّب مهمته.
وصمد الخط الخلفي أمام المحاولات الهجومية لـ “الصقور”. ولم تؤثر فترة التوقف التي دامت قرابة 20 دقيقة في حماس اللاعبين. لينتهي الشوط الأول بتقدم زامبيا بهدف دون رد.
ولجأ المدرب الفرنسي، باتريس نوفو، إلى إجراء تغييرات على تشكيلة توغو، بحثًا عن تعديل النتيجة، لكن التعديلات لم تكن كافية لاختراق دفاع المنتخب الزامبي.
واندفع التوغوليين نحو الهجوم بحثًا عن هدف التعادل، ظهرت مساحات في الخلف، استغلها المنتخب الزامبي خلال الوقت بدل الضائع.
وبعد خسارة، يوسف أتيه، صراعًا ثنائيًا على الجهة، أرسل لاعب زامبي كرة عرضية، استغلها، إيليا ماندانجي، ليضيف الهدف الثاني، ويقضي على آمال توغو في العودة.
واشتعل الصراع في المجموعة التاسعة، بعدما رفع المنتخبان الزامبي والتوغولي رصيدهما إلى ثلاث نقاط لكل منهما. فيما يتصدر المنتخب الجزائري الترتيب بأربع نقاط، بينما يحتل منتخب بوروندي المركز الأخير بنقطة واحدة.





