ديوب تحدث عن هذه التجربة بنبرة حماسية، مؤكدا أن خوض مباراة في ظروف إفريقية مختلفة يمثل تحديا جديدا بالنسبة إليه، خاصة أن المواجهات خارج الديار غالبا ما تفرض متطلبات خاصة على اللاعبين، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية.
وأوضح اللاعب في الندوة الصحفية التي عقدت قبل قليل، أن زيارته الأولى إلى جنوب إفريقيا تمنحه دافعا إضافيا لخوض اللقاء، مشيرا إلى أنه يدرك طبيعة المباريات الإفريقية خارج القواعد، وما تتطلبه من تركيز وقدرة على التعامل مع مختلف تفاصيل المواجهة.
ويرى ديوب أن المنتخب المغربي مطالب بدخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة، والعمل على تقديم مستوى قوي يساعد المجموعة على التحكم في مجريات اللقاء وتجاوز مختلف الصعوبات التي قد تظهر خلاله.
وفي حديثه عن ظروف التأقلم، اعتبر لاعب المنتخب الوطني أن وجود طاقم تقني على دراية كبيرة بمؤهلات اللاعبين واحتياجاتهم يشكل عاملا مساعدا للمجموعة، خصوصا خلال المباريات التي تقام في أجواء وبيئات تختلف عن المعتاد.
وأكد ديوب أن الطاقم التقني يوفر للاعبين المعطيات والمعلومات اللازمة قبل المباريات، وهو ما يسهل عملية الاستعداد ويمنح العناصر الوطنية صورة أوضح عن الظروف التي تنتظرها فوق أرضية الملعب.
وبذلك، يستعد ديوب لخوض أول اختبار له خارج المغرب في القارة الإفريقية، وسط رغبة في تقديم أداء جيد والمساهمة في ظهور المنتخب الوطني بصورة قوية خلال مواجهة ليسوتو.





