تصفيات “الكان”: حمداني يمنح الفرصة لوجوه جديدة ويشعل المنافسة على المناصب



ظهر المنتخب الجزائري أمام منتخب زامبيا بوجوه جديدة، رفقة الناخب المعين حديثا، إبراهيم حمداني، لحساب تصفيات “كان” 2027.

وأقحم الجهاز الفني الجديد لـ “الخضر”، الجناح الأيمن لنادي هال سيتي، محمد بشير بلومي، أساسيا، لأول مرة في مشواره، أين ظهر بوجه قوي. وكان أفضل لاعب خلال المرحلة الأولى.

كما لعب، أمين شياخة، لأول مرة 70 دقيقة كاملة، بعدما حل بديلا للمهاجم، أمين غويري، الذي غادر أرضية في (د 20)، بعد تعرضه لإصابة.

وكانت الفرصة سانحة للناخب الوطني، إبراهيم حمداني، لإشراك الحارس، ميلفين ماستيل، والظهير الأيمن لفريق اتحاد الجزائر، سعدي رضواني. اللذان خاضا ثاني لقاء أساسيين في مشاورهما مع “الخضر”.

وظهر الحارس ماستيل بوجه جيد، حيث لا يتحمل مسؤولية الهدف الوحيد الذي تلقته شباكه. في حين أن لاعب الاتحاد، قام بالخطأ الذي كلف المنتخب الوطني تلقي الهدف، لكنه عموما أدى مواجهة كبيرة.

ولعب المدافع، سمير شرقي، أساسيا في محور الدفاع، إلى جانب القائد الجديد، رامي بن سبعيني. وظهرا بوجه متذبذب رقم قلة الفرص السانحة للمنافس.

في حين شهدت المواجهة، تألق كل من، محمد أمين عمورة، الذي منح تمريرتين حاسمتين، وإبراهيم مازة، الذي كان خلف كل الفرص، والظهير الأيسر، جوان حجام، الذي لعب دون خطأ وافتتح مجال التهديف.

وخلق الناخب الوطني الجديد تنافسية كبيرة بين اللاعبين وأشعل المنافسة على المناصب. بمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد، حيث سينافس ماستيل الحارس، لوكا زيدان.

في حين أن تنافسا كبيرا سيكون بين لاعبي محور الدفاع، بين كل من (شرقي، بلعيد، عبادة، ناير)، ومنصب الجناح الأيمن بين الثلاثي (بلومي، حاج موسى، قبال).

وتنتظر عدة عناصر فرصتها خلال هذا التربص بداية من مواجهة بوروندي والنيجر لتربص شهر سبتمبر الجاري. في صورة كل من (رمضان، بلعزوق، ناير، عبادة، عبدلي، بوربعة، عوشيش، قبال، بكرار).

تجدر الإشارة أن المنتخب الوطني الجزائري يواجه منتخب بوروندي، يوم الثلاثاء، المقبل، لحساب الجولة الثانية من تصفيات “الكان”.


Articles récents

أ. محمد إسحاق

اترك تعليقاً