فتح قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، قلبه في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). حين أكد أن مشاركته في كأس العالم 2026، ستكون الأخيرة له بقميص “الخضر”.
وعبّر لاعب الأهلي السعودي، في الوقت نفسه عن أمله في مواصلة المشوار، لأطول فترة ممكنة وقيادة الجزائر إلى إنجاز تاريخي غير مسبق.
وشرع، رياض محرز، حديثه بالعودة إلى بداياته مع المنتخب، قائلًا: “كان عمري 23 عامًا، كنت شابًا، واليوم أبلغ 35 عامًا”.
وأضاف: “قد جرت مياه كثيرة تحت الجسر”. في إشارة إلى التحول الكبير الذي عرفته مسيرته منذ مشاركته الأولى في مونديال 2014.
وأكد قائد “الخضر” أن نهاية مشواره الدولي أصبحت قريبة، كاشفا: “بعد 12 عامًا مع المنتخب، وبعد أن عشت كل شيء.. الفرح كما خيبات الأمل، ربما حان الوقت للتوقف”.
وتابع قائد المنتخب الوطني: “مهما حدث، فإن كأس العالم هذه ستكون الأخيرة في مسيرتي الدولية، هذا أمر مؤكد”.
وأفاد محرز إلى أنه انتقل خلال هذه السنوات، من لاعب شاب يحاول فرض نفسه داخل المنتخب، إلى قائد يحمل مسؤولية قيادة المجموعة.
وأوضح “فخر العرب” أنه حقق العديد من الإنجازات مع الأندية، أبرزها التتويج بالدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي. ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي. إلى جانب الفوز بكأس أمم إفريقيا 2019 مع المنتخب الجزائري.
وعن التأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم، أكد محرز أن الهدف الجماعي كان دائمًا الأولوية. لكنه لم يخفِ رغبته في ترك بصمته التهديفية. قائلًا: “حتى وإن كان التأهل هو الأهم، ففي زاوية صغيرة من رأسي، كان لدي أيضًا هدف شخصي يتمثل في تسجيل الأهداف”.
وبصم قائد المنتخب الجزائري، بشكل كبير في بلوغ الدور ثمن النهائي، بعدما سجل ثنائية أمام منتخب النمسا. ليعادل بذلك الرقم القياسي لأفضل هداف جزائري في تاريخ كأس العالم، الرقم المسجل بإسم كل من، صالح عصاد، عبد المومن جابو، وإسلام سليماني.
ورغم اقتراب موعد اعتزاله الدولي، شدد محرز على أن تركيزه منصب بالكامل على مواصلة المشوار في المونديال. موضحًا: “حان الوقت لترك المكان للشباب، وأن أتنحى جانبًا بعد 12 عامًا من العمل والمباريات والسفر، وكثير من التضحيات”.
وختم قائد “الخضر” رسالته بالتأكيد على أن طموح المنتخب لا يقف عند التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وقال: “نريد الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة من أجل أنفسنا، ومن أجل عائلاتنا، ومن أجل بلدنا”.





