يواصل المنتخب التونسي التحضيرات بمدينة مونتيري المكسيكية، بأرضية الملعب الرسمي للتدريبات المخصصة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ولم تشهد تدريبات تونس مفاجآت غير سارة للجهاز الفني بقيادة المدرب، صبري اللموشي.
وحل المنتخب التونسي بمدينة مونتيري، الثلاثاء المنصرم، بعد رحلة طويلة وشاقة.
وشهد اليوم الأول من تدريبات نسور قرطاج، استقبالاً من حاكم ولاية نويفو ليون المكسيكية، الذي رحب بالوفد التونسي. متمنياً حظاً سعيداً لمنتخب تونس في المونديال.
وصرّح حاكم ولاية نويفو ليون، للصفحة الرسمية للاتحاد التونسي لكرة القدم: “أنا سعيد بوجود تونس بيننا، تنتظرها مباراة هامة، يوم الأحد، ضد منتخب السويد. ثم ستخوض المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال ضد منتخب اليابان”.
وأجاب نائب رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، حسين جنيح، في السياق نفسه، قائلاً: “نحن أيضاً سعداء بالتواجد بينكم. وأتمنى أن نقدم مشاركة تشرف التونسيين”.
وتبادل الطرفان الهدايا التذكارية، حيث تلقى حاكم ولاية نويفو ليون قميص المنتخب التونسي لكرة القدم، الذي سيرتديه خلال نهائيات كأس العالم.
في حين تلقى ممثل الاتحاد التونسي، حسين جنيح، هدية تتمثل في القبعة المكسيكية الشهيرة.
ويستعد “نسور قرطاج” للدخول في غمار منافسات مونديال 2026 من خلال المجموعة السادسة.
وستفتتح تونس مواجهاتها، فجر الاثنين 15 جوان ضد منتخب السويد، قبل أن يلاقي منتخب اليابان ثم المنتخب الهولندي، في آخر جولات مرحلة المجموعات.





