تحدث أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، عن الغياب المؤثر لكل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن أفراد المجموعة شعروا بأسف كبير لعدم تمكنهما من مرافقة “أسود الأطلس” في هذا الحدث الكروي العالمي.
وكشف حكيمي أنه أجرى نقاشاً مطولاً مع نايف أكرد خلال الفترة الأخيرة، مثمناً كل ما قدمه المدافع المغربي للمنتخب عبر مختلف المشاركات القارية والدولية، ومعتبراً إياه أحد الركائز التي ساهمت في النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية.
وأشار قائد المنتخب الوطني إلى أن قرار أكرد بعدم المشاركة بسبب عدم جاهزيته البدنية الكاملة يعكس حساً عالياً من المسؤولية والاحترافية، مؤكداً أن اللاعب فضل مصلحة المنتخب على أي اعتبارات شخصية، كما واصل دعمه المعنوي لزملائه رغم ابتعاده عن المنافسة.
وأضاف حكيمي أن غياب أكرد والزلزولي لن يقلل من طموحات المنتخب، بل سيمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لبذل أقصى الجهود داخل الملعب، من أجل تشريف الكرة المغربية وإهداء نتائج إيجابية لزميليهما اللذين حرمتهما الإصابة من خوض غمار البطولة.
وعن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، شدد حكيمي على أن الحديث عن أفضلية مسبقة لأي طرف لا معنى له في بطولة بحجم كأس العالم، موضحاً أن جميع المنتخبات تدخل المنافسة بالحظوظ نفسها، وأن الحسم يكون دائماً فوق أرضية الميدان.
وأكد أن المنتخب المغربي يمتلك بدوره عناصر قادرة على صناعة الفارق ومقارعة أكبر المدارس الكروية العالمية، معتبراً أن اللقاء أمام البرازيل سيكون مفتوحاً على جميع السيناريوهات في ظل تقارب مستوى الطموح والإمكانات بين المنتخبين.
وختم حكيمي تصريحاته بالتأكيد على أن التفاصيل الصغيرة ستكون العامل الحاسم في تحديد الفائز، مشيراً إلى أن التركيز العالي واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى سيشكلان مفتاح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.





