على بعد ساعات قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تستعد المنتخبات الإفريقية المتأهلة لتمثيل القارة السمراء في أكبر تظاهرة كروية عالمية، غير أن البطولة ستقام في غياب مجموعة من أبرز النجوم الذين اعتادوا على خطف الأضواء في الملاعب الأوروبية والإفريقية.
ويبرز الغياب النيجيري كأحد أكبر خيبات الأمل قبل انطلاق المنافسات، بعدما فشل منتخب “النسور الخضر” في بلوغ النهائيات للمرة الثانية توالياً، ليحرم المونديال من مشاهدة أسماء وازنة على رأسها Victor Osimhen وAdemola Lookman، اللذين قدما مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة، لكنهما سيكتفيان بمتابعة البطولة من بعيد بعد إخفاق منتخب بلادهما في التأهل.
كما سيغيب المنتخب الكاميروني عن العرس العالمي، وهو ما يعني غياب عدد من أبرز نجوم “الأسود غير المروضة”، وفي مقدمتهم “أندريه أونانا”، حارس مرمى نادي مانشستر يونايتد وأندريه فرانك زامبو أنغيسا وبرايان مبيومو، الجناح الطائر ونجم اليونايتد، بعدما أخفق المنتخب الكاميروني في حجز بطاقة العبور إلى النهائيات.
ولن تقتصر الغيابات الإفريقية على المنتخبات غير المتأهلة فقط، بل ستشمل أيضاً أسماء بارزة من منتخبات حاضرة في المونديال. ففي المنتخب المغربي، سيغيب عدد من نجوم الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022، وعلى رأسهم حكيم زياش وسفيان بوفال، اللذان كانا من أبرز المساهمين في بلوغ “أسود الأطلس” نصف النهائي قبل أربع سنوات.
وشكل زياش وبوفال عنصرين أساسيين في الملحمة المغربية بقطر، حيث لعب الأول دور القائد داخل الملعب، بينما تألق الثاني بمهاراته ومراوغاته التي أربكت دفاعات كبار المنتخبات. غير أن اختيارات الناخب الوطني والتغييرات التي عرفتها المجموعة المغربية قبل مونديال 2026 أبعدت الثنائي عن القائمة النهائية المشاركة في البطولة.
ورغم هذه الغيابات، تبقى المنتخبات الإفريقية المتأهلة، مطالبة برفع راية القارة عالياً في نسخة استثنائية تعرف مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.





