تتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء إلى الملعب الكبير بمراكش، الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين الكوكب المراكشي والرجاء الرياضي، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، برسم الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الاحترافية، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة للفريقين، خاصة بالنسبة للمدرب الجنوب إفريقي فادلو دافيدس الذي أصبح مستقبله على رأس العارضة التقنية للفريق الأخضر على المحك.
ويخوض الرجاء الرياضي هذه المواجهة تحت ضغط كبير عقب الهزيمة التي مني بها في الجولة الماضية أمام نهضة بركان بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أثارت موجة من الانتقادات وزادت من حدة الشكوك حول قدرة الطاقم التقني الحالي على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.
وبات فادلو مطالبا بتحقيق الفوز أمام الكوكب المراكشي لتفادي مزيد من الضغوط، في ظل الحديث المتزايد داخل محيط النادي عن إمكانية إحداث تغيير على مستوى الإدارة التقنية في حال استمرار نزيف النقاط.
وتذهب العديد من المؤشرات إلى أن مواجهة “فارس النخيل” قد تكون الفرصة الأخيرة للمدرب الجنوب إفريقي لإقناع مسؤولي النادي بقدرته على قيادة الفريق خلال ما تبقى من الموسم.
ويدخل الرجاء اللقاء وهو يحتل المركز الخامس برصيد 42 نقطة، واضعا نصب عينيه العودة بالنقاط الثلاث من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة وتقليص الفارق مع فرق الصدارة.
في المقابل، يطمح الكوكب المراكشي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية والابتعاد عن المناطق المهددة بالنزول، بعدما عاد في الجولة الماضية بتعادل ثمين من ميدان اتحاد تواركة رفع به رصيده إلى 27 نقطة.
ويعوّل الفريق المراكشي على الدعم الجماهيري المنتظر من أنصاره لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية البطولة، فيما سيخوض الرجاء المواجهة دون مساندة جماهيره بعد قرار منع تنقل الجماهير الزائرة.
وأسندت لجنة التحكيم مهمة إدارة اللقاء للحكم أمين المعطاوي، بمساعدة طاقمه التحكيمي، بينما سيتولى محمد الحويضري الإشراف على تقنية الفيديو المساعد “الفار”.
وتبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، غير أن الأنظار ستتجه بشكل خاص إلى مقعد الرجاء التقني، حيث قد تحدد نتيجة المواجهة بشكل كبير مستقبل فادلو دافيدس مع الفريق الأخضر، في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية بالنسبة للمدرب الجنوب إفريقي.





