أعرب نادي اتحاد الجزائر، عن استيائه الشديد وإدانته المطلقة، للأحداث الخطيرة التي شهدها، مساء اليوم السبت. مقر إقامة بعثة الفريق بمدينة سان بيدرو الإيفوارية.
وجاء ذلك قبيل المواجهة المرتقبة، غدا الأحد، أمام نادي سان بيدرو، برسم الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفيدرالية الإفريقية. وهي تصرفات وصفها النادي بغير المقبولة ولا تمت بصلة لقيمه وتاريخه.
وأفاد النادي العاصمي، في بيان رسمي، أن مجموعة من الأشخاص، أقدمت على اقتحام فندق إقامة الفريق. وخلقت أجواء مشحونة ومتوترة، في وقت كان فيه الطاقم الفني واللاعبون، يعقدون الاجتماع التقني. الذي يسبق مباراة الغد. ما أثّر سلبًا على تركيز البعثة واستقرارها.
وتعدّت هذه التصرفات كل الخطوط الحمراء، حسب بيان النادي، بعد تعرّض المدير العام الرياضي، لاعتداءات لفظية شملت السبّ والشتم. إلى جانب استهداف بعض لاعبي الفريق، في سلوك مرفوض جملة وتفصيلًا، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
ونظرًا لخطورة الوضع، اضطرت إدارة الفندق إلى الاستعانة بمصالح شرطة المقاطعة، من أجل إعادة الهدوء وضمان سلامة أفراد بعثة اتحاد العاصمة، وهو ما يعكس حجم التوتر الذي رافق هذه الأحداث.
وكشف نادي اتحاد الجزائر، أنه يحمّل كامل المسؤولية لكل من تورّط في هذه التصرفات، مشددًا على أن مثل هذه الأفعال لا تخدم مصلحة الفريق، ولا تعكس صورة النادي ولا جماهيره الحقيقية، المعروفة بروحها الرياضية ودعمها الإيجابي في مختلف الظروف.
وجدّد النادي رفضه القاطع لأي شكل من أشكال الفوضى أو التعدّي، خاصة في ظرف حساس يسبق مباراة مهمة، مؤكدًا احتفاظه بحقه الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، لحماية الفريق والدفاع عن سمعته ومصالحه.
تجدر الإشارة أن فريق اتحاد الجزائر، متأهل رسميا للدور ربع النهائي، قبل نهاية دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية بجولتين، أين يتصدر المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط.





