مع اقتراب لحظة الكشف عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or) لعام 2025 مساء اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس، يتجدد الجدل حول فرص نجمنا المصري محمد صلاح ومدى استحقاقه للقب، خاصة في ظل منافسة شرسة.
الأداء الرائع يُعيد صلاح إلى الواجهة
محمد صلاح قدّم موسمًا استثنائيًا مع ليفربول، حيث قاد الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز بالحذاء الذهبي كهداف البريميرليج برصيد 29 هدفًا.
أيضًا، أبدع بدور الصانع عندما صنع 18 تمريرة حاسمة، مما جعله من اللاعبين الأكثر مساهمة في الدوريات الكبرى.
الأداء الجماعي مع ليفربول بالإضافة إلى الاستمرارية في التألق أعاد صلاح إلى قائمة الأسماء الكبيرة التي يناقشها الجميع قبل الإعلان الرسمي.
المنافسة القوية وأسماء تلمع
المنافسة هذا العام ليست سهلة: أسماء مثل عثمان ديمبيلي، لامين يامال، رافينيا من برشلونة، وغيرها من اللاعبين الشباب والمميزين يشكلون تحديًا قويًا.
البعض يرى أن صلاح تراجع قليلًا في البطولات القارية المهمة، وهو ما قد يؤثر على فرصه نظريًا إذا ما اتُخذت المعايير فقط على الألقاب الكبيرة.
المعايير التي تحكم البطولة
لكي يُحسم Ballon d’Or، تُستخدم عدة معايير من مجلة فرانس فوتبول، منها:
-
الأداء الفردي (عدد الأهداف + التمريرات الحاسمة + مساهمات مؤثرة في المباريات الكبرى).
- الأداء مع الفريق (الإنجازات الجماعية: الدوري، الكؤوس، دوري أبطال أوروبا)
-
تأثير اللاعب في المباريات الحاسمة والحوارات الكروية الكبيرة.
-
الحس الفني والابتكار + نظافة الأداء الرياضي.
ما الذي يحدده لصلاح الليلة؟
إذا نظرنا إلى الأرقام الفردية، فعلًا صلاح ينافس بكل قوة.
لكن الألقاب القارية الكبيرة مثل دوري أبطال أوروبا قد تميل الكفة لمَن حصل عليها أو وصل إلى مراحل نهائية فيها.
كذلك التصويت الصحفي والإعلامي يلعب دورًا غير مباشر في حسم الجائزة، وردود الفعل الجماهيرية قد تعكس اتجاهًا للتفضيل.
الخلاصة
مهما كانت النتائج الليلة، يبقى محمد صلاح قدم إضافة كبيرة لمسيرته، وأعاد النقاش حول دوره في المنافسة العالمية.
إذا فاز، فسيكون إنجازًا تاريخيًا يُضاهي أعظم لحظات مسيرته.
ولو لم يفز، فسيبقى اسمه مُخلدا كواحد من أعظم اللاعبين الذين عاشوا عصرهم بثبات وإصرار، ورمزًا للأمل للكثير من محبيه.





