شهدت العاصمة الكونغولية كينشاسا الثلاثاء الماضي، أحداث شغب عقب خسارة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام السنغال بنتيجة (3-2)، في تصفيات كأس العالم 2026، حيث أقدم مشجعون غاضبون على تحطيم مقاعد ملعب الشهداء وإلقائها داخل أرضية الملعب.
دخل المنتخب الكونغولي المباراة بقوة وسط حضور جماهيري ضخم تجاوز 80 ألف متفرج،
حيث تقدم سريعاً بهدفي سيدريك باكامبو في الدقيقة 26، ويوان ويسا في الدقيقة 33، ما أشعل آمال التأهل المباشر إلى المونديال.
نجح منتخب السنغال في قلب الطاولة، بعدما سجل بابي غاي هدف تقليص الفارق في الدقيقة 39، ثم أدرك نيكولا جاكسون التعادل عند الدقيقة 59.
وفي الدقيقة 89، خطف بابي ماتار سار هدف الفوز القاتل الذي صدم الجماهير الكونغولية.
شغب وأضرار واسعة في الملعب
عقب صافرة النهاية، اقتحم بعض المشجعين الغاضبين ملعب الشهداء وقاموا بأعمال تخريب وأضرار جسيمة بالمرافق،
في مشهد يعكس غضب الجماهير من سقوط المنتخب على أرضه.
الهزيمة القاسية لم يتقبلها المشجعون الكونغوليون، حيث انفجر غضب الجماهير التي اقتلعت المقاعد البلاستيكية وألقتها داخل المستطيل الأخضر، وإلقاء زجاجات المياه في أرضية الملعب وسط فوضى أربكت قوات الأمن. ورغم عدم تسجيل إصابات، إلا أن الأضرار المادية في ملعب الشهداء وُصفت بـ«الكارثيه».
تأثير النتيجة على موقف الكونغو و السنغال
تصدرت السنغال المجموعة برصيد 18 نقطة بفارق الأهداف، فيما تراجعت الكونغو الديمقراطية إلى المركز الثاني بـ16 نقطة.
ويأتي السودان ثالثاً بـ12 نقطة ليبتعد فعلياً عن المنافسة.
ويمنح نظام التصفيات بطاقة مباشرة لصاحب المركز الأول، بينما يخوض الوصيف الملحق،
ما يجعل الكونغو الديمقراطية مضطرة للتمسك بآمالها عبر احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى بين أفضل الوصيفين في إفريقيا.







