أقدمت البحرية الجزائرية، يوم الثلاثاء الماضي، على إطلاق الرصاص الحي على زورق يقل مهاجرين غير نظاميين، كان قد انطلق من شاطئ السعيدية، ما أسفر عن مقتل شاب مغربي على الفور، فيما نجا بقية الركاب وتمكنوا من الوصول إلى السواحل الجنوبية لإسبانيا في نفس اليوم.
وفي تفاصيل هذا الحدث، فاٍن الشاب ضحية هذا الاعتداء، اللاعب السابق في صفوف الأمل الرياضي العروي، كان على متن قارب سريع من نوع “فانطوم” رفقة مجموعة من الشباب في طريقهم إلى السواحل الأوروبية، قبل أن يتم اعتراضهم من طرف البحرية الجزائرية، التي فتحت النار على القارب، مما أودى بحياته على الفور.
وتشير تقارير اٍعلامية، بأن المنطقة التي اعترضت فيها القوات الجزائري القارب، غير تابعة للمياه الإقليمية الجزائرية، حيث ظهرت أشرطة مصورة ملاحقة البحرية الجزائرية الزورق وأطلقت عليه النار بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة أحد المهاجرين إصابة قاتلة.





