كشف الدولي الجزائري، ريان آيت نوري، أن المنتخب الجزائري يعيش فترة انتقالية، بقدوم لاعبين جدد وآخرين شبان.
وأبدى مدافع “الخضر” تفاؤله بقدرة الجيل الحالي، على التألق وتحقيق نتائج قوية.
وتحدث، ريان آيت نوري، فور وصوله، أمس الأحد، إلى ستوكهولم تحسبا للاندماج رفقة زملاءه قبل ودية، يوم غدٍ الثلاثاء، أمام السويد، بعدما غادر تربص سيدي موسى. لتوقيع عقده مع ناديه الجديد مانشستر سيتي، عن طموحات “الخضر” المستقبلية.
وأكد الدولي الجزائري، ريان آيت نوري، في رده حول المشاركة في كأس أمم إفريقيا، ومونديال 2026. الذي بات “الخضر” قاب قوسين أو أدنى من بلوغه: “لنكون صرحاء، كلتا المنافستين مهمتين”.
وأضاف، آيت نوري: “سنحضر أولا لـ “الكان” التي تأتي أولا، أما كأس العالم فهناك تصفيات، ونحن في وضعية جيدة”.
واستطرد: “تنتظرنا لقاءات معقدة، سنحضر للمنافستين بشكل جيد، ولا يوجد منافسة سهلة وكلاهما مهمتين بالنسبة لنا”.
وواصل، آيت نوري: “كان هناك فشل في آخر نسختين من كأس أمم إفريقيا. لكن لا يجب أن ننسى أن المنتخب تألق لفترة طويلة، هناك روح جديدة، ولاعبين جدد وشبان التحقوا بنا”.
وختم اللاعب المنضم حديثا لـ “المان سيتي”: “سنبذل قصارى جهدنا للعودة إلى مكانتنا الحقيقية وإسعاد الشعب الجزائري الذي يتبعنا أينما ذهبنا”.





