تحدث، مصطفى براف، نائب رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الدولية. عن إطلاق أول نسخة من الألعاب الإفريقية للرياضةالجزائر المدرسية.
وستقام النسخة الأولى من الألعاب المدرسية الإفريقية بالجزائر شهر أوت المقبل.
وصرّح، مصطفى براف، قائلا: “استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. حول ضرورة إصلاح الرياضة المدرسية في الجزائر. وبفضل دعمه ستنظم الجزائر أول ألعاب إفريقية للرياضات المدرسية شهر أوت المقبل”.
وأضاف براف: “ستستضيف 4 ولايات بشرق الجزائر الحدث الرياضي. وهي (سطيف، قسنطينة، سكيكدة، عنابة)”.
وتابع رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية: “ستجمع هذه الألعاب رياضيين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 سنة”.
واستطرد براف: “ستشكل هذه الألعاب نواة النخبة الرياضية الإفريقية. التي ستشارك لاحقا في الألعاب الإفريقية للشباب وأولمبياد الشباب بداكار. مع متابعة دائمة إلى غاية أولمبياد بريزبن 2032”.
وشدد، مصطفى براف، على أن هذا المشروع جاء للحد من هجرة المواهب الإفريقية إلى أوروبا وأماكن أخرى. خصوصا في السنوات الأخيرة في بعض الرياضات التي يشتهر بها الأفارقة.
وأفاد بأن المواهب الشابة الإفريقية أضحت تتجنس بجنسيات أوروبية وعربية. وهو ما يحول دون بروز المنتخبات الإفريقية بمختلف البطولات العالمية والألعاب الأولمبية.
وقال، مصطفى براف، عن التحضيرات للموعد القاري الذي ستحتضنه الجزائر: “تم إرسال بعثة مشتركة من اللجنة الأولمبية الجزائرية، وجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية. بالتنسيق مع السلطات المحلية. لتقييم البنى التحتية التي تزخر بها الولايات الأربعة”.
وأردف، مصطفى براف، متحدثا: “البعثة المشتركة قدمت تقريرا إيجابيا للغاية حول جاهزية المدن الأربعة. لاستضافة الحدث الرياضي القاري الكبير”.
وكشف، مصطفى براف، أن الألعاب المدرسية الإفريقية، ستقام بحوالي 25 اختصاصا رياضيا مختلفا. مما يمنح للشباب مساحة للتطور والتألق مع تعزيز حلمهم في بلوغ القمم العالية.





