أعرب المدرب الألماني، جوزيف زينباور، عن سعادته الكبيرة بالتواجد بالجزائر. وتوقيعه لفريق شبيبة القبائل في أول تجربة تدريبية له بالدوري الجزائري.
وأجرى، جوزيف زينباور، في حوار مع خلية إعلام الفريق، نشر عبر الصفحات الرسمية للشبيبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال في حواره لأنصار الفريق: “أتمنى مشاهدتكم قريبا بالملعب. أنتم مفتاح نجاحنا بما أنكم الرجل الـ 12”.
وتابع: “في الأوقات الصعبة دعمكم سيلعب الفارق ونحن حاجة ماسة إليكم. أتمنى أن أتقاسم معكم العديد من الانتصارات مستقبلا”.
وعن الجزائر تحدث: “لم تتح لي الفرصة لمشاهدة كل شيء لأنني كنت في اجتماع مع مسؤولي النادي”.
وأضاف: “انطباعي الأول إيجابي للغاية، مطار الجزائر عصري وجديد، والناس تعاملوا معي بلباقة. ومنهم من تعرف عليَّ وقابلني بالتحية”.
وختم فكرته: “كان أمرا مريحا جدا الشعور بالراحة عند خطواتي الأولى هنا في الجزائر”.
وحول فريق شبيبة القبائل أكد: “واجهت خلال مسيرتي التدريبية عديد الفرق الجزائرية، وكنت أعرف فريق شبيبة القبائل، وفرق أخرى”.
واستطرد زينباور قائلا: “هذه هي المرة الأولى لي هنا في الجزائر، لم تتح لي الفرصة من قبل لزيارتها”.
وكشف: “الأمور التي حفزتني على قبول عرض شبيبة القبائل هي عادات وتاريخ الفريق. بالإضافة إلى أنصار الفريق الذين بكل صراحة هم مميزون. نشعر ونلاحظ شغفهم وحبهم لكرة القدم”.
وقال مدرب شبيبة القبائل أيضا: “هذه هي المحفزات التي جعلتني أقبل عرض الشبيبة وأعمل هنا في الجزائر. بالإضافة إلى إمكانية التتويج بالألقاب بالنظر إلى تاريخ الفريق العريض”.
وأكد خلال ذات الحوار: “شاهدت عديد مباريات شبيبة القبائل، خصوصا الأربعة الأخيرة التي حللتها بتمعن”.
وأوضح: “مشاهدة مباراة دون معرفة ما يحدث داخل المجموعة خلال التدريبات والمباريات يبقى عملا ناقصا. عليَّ الآن أن أضيف معلومات للتحليلات التي قمت بها”.
وأفاد، جوزيف زينباور، أنه في فريق مثل شبيبة القبائل، ليس للمدرب الحق للاكتفاء بالقول: “بأننا نعمل هنا دون تحديد الألقاب كهدف. هذا ليس منطقي في رؤية الأمور”.
وأضاف: “القول أنا هنا وسنرى لاحقا ما سيحدث، لا يتماشى مع أفكاري أبدا”.
وختم: “أعي بأن العمل مهم للغاية وهدفي واضح، وهو التتويج بالألقاب رفقة شبيبة القبائل”.
تجدر الإشارة أن المدرب، جوزيف زينباور، سبق له العمل في قارة إفريقيا. بكل من فريقي أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقيا والرجاء البيضاوي المغربي.





