عرفت سنة 2024 تغيير مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، جمال بلماضي، مطلع السنة. بعد خيبة الأمل الجديدة لـ “الخضر”. خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار.
وغادر “الخضر” نهائيات “الكان” من الدور الأول للمرة الثانية على التوالي.
وأقدم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، على إقالة المدرب، جمال بلماضي، من منصبه، مباشرة بعد عودة وفد المنتخب إلى الجزائر.
وقام صادي بتعيين لجنة خاصة لدراسة السير الذاتية الخاصة بالمدربين المرشحين لتولي مهمة قيادة العارضة الفنية للمنتخب الأول.
ووقع اختيار اللجنة على اسم البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش، وهو ما رسمه المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف”.
وتم الإعلان عن تعاقد الاتحاد الجزائري مع، فلاديمير بيتكوفيتش بتاريخ 29 فبراير 2024.
وكانت بداية بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، موفقة بأول تربص أشرف عليه خلال شهر مارس المنصرم.
وتمكن المدرب السابق لمنتخب سويسرا من إعادة المنتخب إلى سكة الانتصارات. بعد نكسة نهائيات كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار.
وأطاح المنتخب الوطني بمنتخب بوليفيا بدورة “فيفا” الودية بملعب نيلسون مانديلا ببراقي بنتيجة (3 – 2). في تربص شهد عودة المخضرمين، ياسين براهيمي، وياسين بن زية.
واستدعى بيتكوفيتش أسماء جديدة لأول مرة، على غرار المدافع المحوري، محمد أمين مداني. ورفيق غيتان وأنيس حاج موسى في منصب الجناح الأيمن. وكذا المهاجم الحر، منصف بقرار. بالإضافة إلى إعادة عدة أسماء إلى صفوف “الخضر”. يتعلق الأمر بالثنائي، محمد بشير بلومي، وبدر الدين بوعناني.
وكانت الخرجة الودية الثانية بملعب نيلسون مانديلا ببراقي أمام منتخب جنوب إفريقيا. أكثر تعقيدا من مواجهة بوليفيا.
وعرف الناخب الوطني الجديد كيف يعود في نتيجة المباراة، بعد تغيير الخطة والقيام ببعض التغييرات في لقاء انتهى بنتيجة (3 – 3).
شهد هذا اللقاء تألق، ياسين بن زية، بتسجيله ثنائية، بينها هدف من عالم آخر بمقصية رائعة داخل منطقة العمليات.
ونال، ياسين بن زية، المركز الثاني في جائزة الأفضل التي يمنحها الاتحاد الدولي “فيفا” الخاصة بجائزة “بوشكاش” لأفضل هدف. كما صنع هدف آخر سجله، ياسين براهيمي.
بيتكوفيتش يحافظ على صدارة المجموعة السابعة في تصفيات مونديال 2026
واستعاد “الخضر” روح المجموعة خلال تربص شهر مارس، بتسجيل الأهداف خلال التربص الأول الذي أشرف عليه المدرب بيتكوفيتش.
واصطدم رفقاء، سعيد بن رحمة، بمنتخب غينيا المنافس العنيد الذي لطالما سبب المتاعب للمنتخب الجزائري.
وتكبد بيتكوفيتش أول هزيمة له على رأس المنتخة بنتيجة (2 – 1)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب نيلسون مانديلا ببراقي.
وكان الموعد أربعة أيام بعد ذلك من أجل الاستدراك في أول لقاء خارج الوطن، وتحديدا من أوغندا أمام المنتخب المحلي، لحساب الجولة الرابعة لتصفيات مونديال 2026.
وعاد “محاربو الصحراء” بفوز بنتيجة (2 – 1)، وسط تألق المهاجم، محمد أمين عمورة، الذي سمح لزملائه من استعادة صدارة ترتيب المجموعة السابعة.
بيتكوفيتش يحقق أول الأهداف المسطرة في عقده..
وكان الموعد خلال شهر سبتمبر مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، وهي الحملة التي خاضها “الخضر” بنجاح.
وشهد تربص شهر سبتمبر عودة القائد، رياض محرز، بعدما قرر العدول عن قرار اعتزال اللعب الدولي، رفقة زميله السابق الحارس، أليكسندر أوكيجدة.
وأدى رفقاء القناص، بغداد بونجاح، مسيرة موفقة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
واستهل “الخضر” مشوار التصفيات بفوز أمام غينيا الاستوائية بهدفين نظيفين، في المواجهة التي احتضنها ملعب ميلود هدفي بوهران.
وأطاح “المحاربون” بمنتخب ليبيريا بثلاثية نظيفة بمونروفيا.
وأضاف رفقاء أمين غويري منتخب توغو لقائمة ضحاياهم، خلال تاريخ الاتحاد الدولي لشهر أكتوبر، بملعب 19 ماي بمدينة عنابة بنتيجة (5 – 1). وبهدف دون رد بملعب كيغي بالعاصمة التوغولية لومي.
واختتم “الأفناك” مشوار التصفيات بتعادل سلبي، عادوا به من مالابو أمام منتخب غينيا الاستوائية. وفوز أمام منتخب ليبيريا بنتيجة (5 – 1)، خلال أول لقاء للعناصر الوطنية على مر التاريخ بمدينة تيزي وزو. وكان ذلك بالملعب التحفة المجاهد الراحل حسين آيت أحمد.
وبلغ المدرب، فلاديمير بيتكوفيتش، أول الأهداف المسطرة بعقده، باقتطاع تأشيرة العبور لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025. وكان ذلك بالعلامة الكاملة برصيد 16 نقطة.
وتمكن الناخب الوطني من إعطاء الثقة لبعض العناصر التي ظلت لسنوات مهمشة أو غير مستغلة جيدا. في صورة متوسط الميدان الهجومي، ياسين بن زية، والجناح الأيسر، سعيد بن رحمة. والظهير الأيسر، جوان حجام. بالإضافة إلى المهاجم، أمين غويري، الذي أنهى تصفيات “الكان” في المركز الثالث، لأفضل الهدافين برصيد 4 أهداف. وكذا الوافد الجديد، محمد فارسي، الذي فرض نفسه سريعا في التعداد.
استدعى 44 لاعبا خلال 5 تربصات بينهم 13 لاعبا جديدا
وقام المسؤول الأول على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، باستدعاء 44 لاعبا خلال التربصات الخمسة التي أشرف عليها خلال سنة 2024.
وحمل 13 لاعبا خلال سنة 2024 الألوان الوطنية لأول مرة خلال مسيرتهم الكروية. يتوسطهم (مداني، سعيود، كداد).
وقرر بيتكوفيتش ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب، بهدف كسب الخبرة خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026.
وبالرغم من التدعيمات في خطي الوسط والهجوم، إلا أن بيتكوفيتش أبقى ورشة الخط الخلفي مفتوحة لتعزيزها بلاعبين جدد.
ويبحث مسؤول الجهاز الفني للمنتخب عن لاعب محوري جديد، يحضر به لرحيل المخضرم، عيسى ماندي، بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
ولا يزال بيتكوفيتش يبحث عن خليفة للظهير الأيمن، يوسف عطال، الذي يتعرض للكثير من الإصابات.
وجرب الناخب الوطني عدد كبير من اللاعبين على الرواق الأيمن. على غرار، كيفين غيتون، وسعدي رضواني، وعيسى ماندي، ومحمد فارسي.
وتجاوز، عيسى ماندي، خلال سنة 2024، عتبة الـ 100 مباراة بألوان “الخضر” طوال مشواره الرياضي ليصبح اللاعب الأكثر حملا للألوان الوطنية.
تجدر الإشارة أن، فلاديمير بيتكوفيتش، حقق خلال سنة 2024، سبعة انتصارات وتعادل وهزيمة وحيدة في جميع المنافسات.




























